أخصائية تغذية: هذه قواعد الأكل الصحي في عيد الأضحى
بمناسبة عيد الأضحى، أكدت أخصائية التغذية العلاجية ندى العموري، في تصريح لـ موزاييك أف أم، أن لحم الخروف يعتبر من اللحوم الحمراء الغنية بالبروتينات والدهون، مشيرة إلى أن لكل جهة وعائلة تونسية عاداتها الخاصة في إعداد أطباق العيد، بين " المشوي، القلاية، الطبيخ، الدوّارة والعصيدة."
وأوضحت العموري أن الأشخاص الأصحاء، صغارا وكبارا، يمكنهم تناول مختلف أطباق العيد بأريحية، شرط الاعتدال والانتباه إلى طريقة الطهي، داعية إلى إدخال طبق السلطة ضمن المائدة التونسية خلال العيد.
ارتفاع الكوليسترول
وأضافت أن إعداد «القلاية» بزيت الزيتون يعد خيارا أفضل من استعمال الزيت المخصص للقلي، معتبرة أن هذا الأخير قد يساهم في زيادة الالتهابات داخل الجسم. كما شددت على أهمية عدم حرق اللحوم أثناء الشواء، لما لذلك من أضرار صحية.
وفي ما يتعلق بالأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، أكدت أخصائية التغذية أن لحم الخروف يحتوي على نسبة مرتفعة من الكوليسترول، لذلك يستحسن التنويع بينه وبين لحم الدجاج أو اللحم البقري لتجنب ارتفاع معدلاته في الجسم.
القصور الكلوي
أما بالنسبة لمرضى القصور الكلوي، خاصة الذين يخضعون لتصفية الكلى، فأوصت بعدم الإفراط في تناول اللحوم خلال العيد، مع الحرص على تناول الخضار والالتزام بالكميات التي يحددها الطبيب أو أخصائي التغذية.
كما نبهت العموري إلى ضرورة التقليل من استهلاك اللحوم الحمراء بالنسبة لبعض مرضى السرطان، خاصة أمراض القلب، مؤكدة أن الإفراط في الأكل بدعوى أن العيد «يوم ويمر» قد تكون له انعكاسات صحية سلبية.
مرضى السكري
وفي حديثها عن مرضى السكري، أوضحت أن فترة العيد تشهد عادة الإكثار من الحلويات والمشروبات الغازية، وهو ما يستوجب الانتباه إلى معدلات السكر في الدم، مع إمكانية تناول اللحوم بشكل عادي إلى جانب الخضار، مع تجنب السكريات قدر الإمكان.
ومن جهة أخرى، أشارت إلى أن عيد الأضحى يمثل فرصة جيدة للأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد لاستعادة جزء من مخزون الحديد في الجسم، ناصحة بإضافة القوارص و "المعدنوس" إلى أطباق اللحوم لتحسين امتصاص الحديد.
وختمت أخصائية التغذية تصريحها بالتأكيد على أهمية طهي اللحوم بطريقة تجعلها طرية وسهلة المضغ بالنسبة لكبار السن، خاصة لمن يعانون من مشاكل في الأسنان.
غسان عيادي